السيد جعفر مرتضى العاملي

497

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

وقفة قصيرة إننا نسجل هنا ما يلي : 1 - إن هذا البعض قد اعتبر التورية من قبيل الكذب . مع أن من الواضح أنها ليست كذلك . . 2 - لم نفهم معنى كون التورية للزوجة تشتمل على إساءة للحقيقة - ولماذا ! ! وكيف ؟ ! . 3 - إنه حرم التورية في مورد قد يترتب على القول الصريح فيه مشاكل كثيرة ربما تؤدي إلى هدم الحياة الزوجية بكاملها . مع أنه يجيز ارتكاب أمور معلومة التحريم في حالات الحرج أو الاضطرار ، الذي يصل إلى درجة التأثير حتى على مستوى النجاح في المدرسة ، أو في حالات الإحراجات العرفية ، والخجل . . فيجيز مثلاً مصافحة الرجل للمرأة . في مثل هذه الحالات وسنورد في هذا الفصل المزيد من الأمثلة لذلك . 4 - إنه حرم التورية رغم أنه قد أطلق قاعدته العجيبة والغريبة التي تقول : " إن الغاية تبرر الواسطة ، بل تنظفها " وقد أوضحنا مدى الخلل في كلامه الذي أورده دفاعاً عن قاعدته المشار إليها . 1240 - تقبل شهادة غير المسلم في غير القضاء إذا أفادت الاطمئنان . 1241 - تقبل شهادة غير المسلم في الطلاق إذا أفادت الاطمئنان في غير القضاء . سئل البعض : هل تقبل شهادة غير المسلم على الزواج ، أو الطلاق أو البيع والشراء ؟ ! فأجاب : " الأصل عدم القبول ، ولكن إذا أفادت الاطمئنان في تكليف الإنسان الشخصي وليس في مقام القضاء ، فيمكن أن يعمل الإنسان باطمئنانه " ( 1 ) . وقفة قصيرة إذن ، فيجوز العمل باطمئنان يستند إلى شهادة غير المسلم على الزواج أو

--> ( 1 ) فكر وثقافة عدد 180 ص 4 بتاريخ 20 / 4 / 1421 ه‍ .